خواجه نصير الدين الطوسي

377

اخلاق محتشمى ( فارسى )

و يجتنب المواضع « 1 » الصّحيحة فلا يقربها ، كذلك الاشرار يتتبّعون معائب النّاس فيبثّونها « 2 » و يدفنون المحاسن فلا يذكرونها . ترجمه : چنان كه مگس تتبع مواضع جراحت كند تا آن را رنج رساند ، و از مواضع درست اجتناب نمايد ؛ همچنان بدان تتبع معايب مردمان كنند ، تا آن را آشكارا كنند ، و نيكى را بپوشند ، و ذكر آن نكنند . ( 27 ) اعيى « 3 » ما يكون الحكيم اذا خاطب سفيها . ترجمه : حكيم آن وقت در سخن درماند كه با سفيهى سخن گويد . ( 28 ) من ذا الّذى جاور النّساء فلم يفتتن ، و طلب الى اللّئام فلم يهن ، و و اصل الاشرار فلم يندم . ترجمه : كيست آنكس كه بازنان مجاورت كند و در فتنه نيفتد ، و حاجت بلئيمان بردارد و خوار نشود ، و با بدان مواصلت كند و پشيمان نگردد . ( 29 ) ربّ طبع صالح افسدته منادمة الاشرار و عشرة السّفلة و معاداة اهل السّخف . على انّ الجوهر يعود الى اصله اذا كان صالحا ، حين ينبّه من غفلته ، و يعالج من درن تلك الاغراض بلطف الادب و رقّة المواعظ و الرّفق بالرّياضة . ترجمه : بسا نفس شايسته كه بمنادمت بدان تباه شود ، و به مباشرت ناكسان از استعداد بيفتد « 4 » ، و بدشمنى لئيمان از حال

--> ( 1 ) - اصل : مواضع . ( 2 ) - اصل : فيثبتونها . ( 3 ) - اصل : اعنى . ( 4 ) - اصل : نيفتد .